الاحتفال المبالغ فيه بريادة الأعمال

ألعاب نارية في دبي

قبل اسبوعين كنت في دبي والتقيت مصادفة وعبر تويتر بالأخ عبدالمحسن العجمي (رجل أعمال من الكويت) وهي المرة الأولى التي ألتقيه خارج أروقة مؤتمرات “صناعة الانترنت” و”ريادة الأعمال”. خلال حديثنا الذي امتد لعدة ساعات تطرقنا لقضية المبالغة في الاحتفال بريادة الأعمال في المنطقة خلال السنتين الماضية وأحببت أن أشارككم بما دار في هذا الحوار حول هذه القضية تحديدا.

مما دار في حوارنا، ذكر عبدالمحسن أنه غير مقتنع بالضجة والاحتفاليات والمؤتمرات التي تقام في المنطقة لتشجيع ريادة الأعمال وذكر بأنها تجعل ريادة الأعمال في موضع العمل السهل والجذاب وهذا غير صحيح، ومن الممكن أن يأتي بأثر سلبي على حركة ريادة الأعمال في المنطقة. ومن أجمل ما ذكر عبدالمحسن أن رائد الأعمال سيحتفل في اليوم الأول من تركه وظيفته وبدأه مشروعه لكن في اليوم التالي سيكون في المعمعة ويجب عليه أن يعمل ليلا ونهارا لارضاء العملاء ودفع رواتب الموظفين وتطوير المنتجات إلى آخر القائمة الطويلة من الالتزامات.

رأيي الشخصي والذي ذكرته لعبدالمحسن هو أنني أوافقه الرأي جزئيا، نعم ريادة الأعمال ليست بالأمر السهل ويجب أن لاتكون جذابة بهذا الشكل الذي يحاول الكثيرون تقديمها به. لكن على الجانب الآخر نحتاج لأن تكون الضجة التي تقام حولها في المنطقة أكبر بكثير من الآن! حتى تصل لمرحلة التضخم وتنفجر بعدها سيعود الرواد “المزيفين” أو اللذين ركبوا الموجة مع الموضة لوضعهم الطبيعي ويبقى الرواد الحقيقيون يديرون أعمالهم وترتفع بسبب هذا التضخم معرفة وثقافة عامة الناس بريادة الأعمال بسرعة كبيرة لن نستطيع الوصول بدون الاحتفال المبالغ فيه.

4 رأي حول “الاحتفال المبالغ فيه بريادة الأعمال”

  1. الخطأ ليس في الاحتفال بريادة الاعمال. الخطأ أما في عدم فهمها أو وهذه الاسوء أن يكون هدفهم أعلامي و هذا مشاهد من الكثير من الشركات و القطاعات الحكومية التي ترعي مشاريع ركيكة مثل سائق تاكسي (عيب عيب عيب تسمونها ريادة) و يتركونهم بعد أخذ الضجة الاعلامية اللازمة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *