SEO ليس علم صواريخ

صورة توضيحية

خلال السنوات القليلة الماضية انتشرت ثقافة SEO وبشكل كبير بين مؤسسي وملاك المواقع العربية على الانترنت، ويعود طبعا هذا الاهتمام منهم للتأثير التي يلعبه تطبيق أساليب SEO على عدد الزوار الذين تجلبهم محركات البحث للموقع وبتكلفة منخفضة.

في الفترة القصيرة الماضية بدأ يتضخم مفهوم SEO وتقنياته وظهرت وظائف ومسميات كبيرة لمن يعملون في هذا المجال في العالم العربي حتى بدأ يظن مؤسسوا المواقع أنهم لا يستطيعون بناء مواقعهم وجعلها متوافقة مع محركات البحث الا بالاستعانة بهؤلاء الخبراء وخبراتهم، وفي رأيي أن هذا الأمر غير صحيح تماما فعملية جعل الموقع متوافق مع محركات البحث ماهو الاشيء أساسي من عملية بناء الموقع بشكل صحيح.

ما أعنيه بكل بساطة، هو أن لاتجعل التوافق مع محركات البحث خطوة اضافية تقوم بها بل اجعلها جزء من عملية البناء. ولأن جلب الزوار لموقعك الذي يعتمد على المحتوى هو أحد جوانبك التنافسية فاحذر أن تقوم بجعل هذا الجانب يطور عن طريق طرف ثالث وتكون في نهاية الأمر بلا معرفة تمكنك من تكرار نجاحك.

بشكل عام ولتعلم أساسيات SEO أنصح المهتمين بالاطلاع وتطبيق النصائح التي وردت في الدليلين التاليين:

  1. دليل SEO للمبتدئين من Google.
  2. تطبيق قواعد قابلية الوصول، وتحديدا قواعد WCAG 2.0 الأكثر أهمية .
الموضوع أبسط مما تتخيل فلا تغرك مسميات الخبراء وتعلم بنفسك!

رأيان على “SEO ليس علم صواريخ”

  1. وجهة نظر سليمة تماما. الأمر تضخم كثيرا وأصبح صناعة مستقلة بذاتها، رغم أن المسألة في جوهرها بسيطة.

    هذا ما تكلمت عنه سابقا في: أوهام تحسين الظهور في محركات البحث SEO.

    بعد تنفيذ الجزء الرئيسي من SEO قد تظهر الحاجة لوجود شخص مستقل لمتابعة العملية ومراقبة المنافسين. هذا يندرج ضمن مهام فريق التسويق، لكن جوهر عمليات SEO يبقى جزءًا رئيسيا من عملية تطوير الموقع وكتابة المحتوى، ولا يمكن تعهيد تلك المهمة لشركة استشارات متخصصة.

  2. معك حق

    عربياً لا اعتقد أن هذه المسميات والتضخيم في محله اصلاً ، وحتى لا تجدي غالباً أن تنفق وقتاً وجهداً و مالاً أكثر من الأساسيات والتي يمكنك أن تجدها بسهولة ومجاناً ، اماالتجربة الغربية الغنية والمتطورة بسرعة في هذا المجال لدرجة أصبح هناك شركات حقيقية تعمل على توافقية المواقع مع محركات البحث لكنها تذهب لأبعد من الأمور البرمجية . وهي مجدية احياناً لما يكون موقعك متجراً مثلاً ، أما المدونات فتكفيك الأساسيات و اهتم بالمحتوى لأنه سيبقى الملك دائماً

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *