أمستردام 2012 – 2013

2012-08-06_1344272668
في منتصف 2012 انتقلت للعيش خارج السعودية حتى منتصف 2013 وكانت التجربة الأولى لي للعيش خارج البلاد والتجربة الأولى للعيش وحيدا! الوجهة كانت غير اعتيادية بعض الشيء والهدف كان مختلفا عن أغلب المغتربين السعوديين. كانت الوجهة أمستردام في هولندا والهدف كان العمل في المبيعات في شركة سيسكو.

مضى الان قرابة شهرين منذ أن عدت للسعودية ولازلت لا أحاول أن أدفع نفسي لكتابة بعض الكلمات عن التجربة التي ملأتني خبرة في جوانب متعددة على المستوى المهني والشخصي، لكني لا أستطيع أن أجد السياق المناسب لسرد كل ماحدث. الوقت كان أسرع مما أتخيل!

وحتى لا أتأخر أكثر قررت أن أشارككم بمجموعة من الصور التي التقطتها خلال هذه السنة من أماكن مختلفة في امستردام وعبر فصول السنة.

لغط ريادة الأعمال

this is entrepreneurship
كثير من رواد الأعمال Entrepreneurs وممن يعيش على هذا المصطلح يظهر تضايقا لمدى تخلف العرب في فهم هذا المصطلح أو في اختلاف تعريفه بين مجتمعات رواد الأعمال والحكومات أو بينه وبين آخرين يعتقد أنهم يستغلونه، وفي الواقع فان هذا الاختلاف ليس محصورا على العرب بل تجده في أكثر المجتمعات تطورا والتي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على هذا النوع من الأعمال.

لاثبات وجود هذا اللغط ووجود رواد أعمال مزيفين يركبون الموجة اخترت لكم هذين المقطعين الفكاهيين الأول من مسلسل Two and Half Men الشهير والثاني من فيلم نسيت اسمه للأسف!

اذا الأمر طبيعي، لاتقلق وواصل العمل الحقيقي!

أوكلاند – Auckland

خلال رحلتي لزيارة نيوزلندا في يناير الماضي قمت باستغلال يومين وذهبت من ڤاتيانگا إلى العاصمة أوكلاند. خلال زيارتي وبحكم قصر الوقت قمت بقطع تذكرة لمدة يومين على حافلة السياح المسماة Explorer Bus وفي الحقيقة لم تكن اليومين كافية لزيارة جميع المعالم ولكني زرت أهمها واستمتعت بها.

لو قُدِّر لي زيارة أوكلاند مرة أخرى فسأحرص على عمل بعض النشاطات الأخرى غير زيارة المعالم السياحية مثل بعض الرحلات البحرية.

المدينة جميلة جدا وربما كان أكثر شيء استمتعت به فيها هو عندما قررت الذهاب مشيا لوسط المدينة والتجول بين البيوت ومشاهدة الحياة الاعتيادية لأهلها. فعلت هذا مرتين مرة في الصباح ومرة في المساء وعلى الرغم أن المرة الثانية كانت في منطقة في خارج المدينة بعض الشيء الا أنني لم أشعر بعدم الأمان على الاطلاق كما كان يكتب الكثيرون عن المدينة!

المدينة مليئة بالمسلمين من الآسيويين والأتراك ومن المعتاد أن تجد بعضهم يلبس الثياب السعودية ويتجول بها، كما ستتعرف على سيارات الطلاب السعوديين من الأغاني الخليجية والسبح المعلقة على المرآة.

أكثر مشهد علق في ذهني هو عندما دخلت أكبر صالة ترفيهية في المدينة (سينما وألعاب الكترونية ومطاعم) ووجدت قرابة العشرة طلاب من المبتعثين يصلون بجانب كاونتر التذاكر وأمام الجميع وبدون أي اعتراض من أي طرف.

هذه بعض الصور المنوعة التي التقطتها هناك

Whitianga – ڤاتيانگا

Mercury Bay

يسر الله لي في الشهر الماضي (يناير ٢٠١٢) رحلة لمنطقة من أجمل المناطق في العالم ألا وهي قرية Whitianga (تنطق ڤاتيانگا كما في لغة Maori).

ڤاتيانگا هي قرية صغيرة في شمال شرق نيوزلندا ويسكنها قرابة 4000 الاف شخص في أغلب أوقات السنة، ويزداد هذا العدد ربما للضعف في أوقات الإجازات خصوصا في فصل الصيف. يغلب على سكان هذه القرية أنهم من كبار السن المتقاعدين أو الشباب الذين يعملون في تقديم خدمات لكبار السن كالعلاج الطبيعي وغيرها بالاضافة إلى من يعملون في الأنشطة السياحية التي تتميز بها القرية.

Lonely Bay

Lonely Bay

تتميز نيوزلندا بشكل عام بطبيعة بِكر ونقية حتى أنك ستصادف الكثير من النيوزلنديين الذين يفضلون المشي حفاة في كل مكان ايمانا منهم بنقاء ونظافة بلدهم. ڤاتيانگا ليست شاذة عن هذا الجمال غير أنها تتميز بأنها تملك قرابة الخمسة عشر شاطئا يمكن الوصول لها بسهولة من القرية، هذه الشواطيء ستجدها خالية في معظم الأوقات ومن النادر جدا أن تجد عددا يتجاوز العشرات على أغلب هذه الشواطيء حتى في أكثر الأوقات ازدحاما.

يتركب سكان نيوزلندا من خليط عرقي يشمل الأوروبيين والسكان الأصليين Maori بالاضافة إلى الآسيويين وغيرهم وبسبب هذا التنوع العرقي والثقافي فانهم يتميزون بالطيبة والتسامح والترحيب بالزوار والمهاجرين، ولن يتوانى أي شخص توقفه في الطريق عن ارشادك للأماكن السياحية أو التي تستحق الزيارة وسيقضي البعض معك ساعات لتخطيط رحلتك وتوجيهك، حتى أن الكثير من الآسيويين والأوروبيين ممن قابلتهم لم يتوانوا في أن يقومو بالسفر لأماكن متفرقة في نيوزلندا عبر استيقاف السيارات المارة والركوب معهم (Hitchhiking) شعورا منهم بالأمان تجاه سكان هذا البلد.

بالاضافة إلى ترحيب النيوزلنديين بالسياح فان حكومتهم ترحب بالمسافرين الخليجيين حيث يمكن للمواطن الخليجي أن يزور نيوزلندا في أي وقت وبدون الحاجة لاستخراج فيزا، وفي الحقيقة كانت اجراءات دخولي لنيوزلندا أسهل وأسرع من اجراءات الدخول لبعض الدول الخليجية!

نعود للحديث عن ڤاتيانگا، القرية بشكل عام مملة اذا كنت سائحا تبحث عن أنشطة اعتيادية، أما ان كنت تبحث وتود تعلم أو حتى تجربة نشاطات مثل ركوب الأمواج، والتجديف بالقوارب، والغوص، والمشي في الغابات أو صعود الجبال بالدراجات وغيرها العديد من الأنشطة فان هذه القرية هي المكان المناسب لك لقضاء اجازتك.

بالطبع البعض قد لايفضل قضاء شهر كامل في مكان كهذا كما فعلت أنا لكنها تجربة مميزة خصوصا ان كنت تود الانعزال عن العالم والتعرف على ثقافة جديدة مختلفة.

هذه بعض الصور التي التقطتها في أرجاء ڤاتيانگا.

الاحتفال المبالغ فيه بريادة الأعمال

ألعاب نارية في دبي

قبل اسبوعين كنت في دبي والتقيت مصادفة وعبر تويتر بالأخ عبدالمحسن العجمي (رجل أعمال من الكويت) وهي المرة الأولى التي ألتقيه خارج أروقة مؤتمرات “صناعة الانترنت” و”ريادة الأعمال”. خلال حديثنا الذي امتد لعدة ساعات تطرقنا لقضية المبالغة في الاحتفال بريادة الأعمال في المنطقة خلال السنتين الماضية وأحببت أن أشارككم بما دار في هذا الحوار حول هذه القضية تحديدا.

مما دار في حوارنا، ذكر عبدالمحسن أنه غير مقتنع بالضجة والاحتفاليات والمؤتمرات التي تقام في المنطقة لتشجيع ريادة الأعمال وذكر بأنها تجعل ريادة الأعمال في موضع العمل السهل والجذاب وهذا غير صحيح، ومن الممكن أن يأتي بأثر سلبي على حركة ريادة الأعمال في المنطقة. ومن أجمل ما ذكر عبدالمحسن أن رائد الأعمال سيحتفل في اليوم الأول من تركه وظيفته وبدأه مشروعه لكن في اليوم التالي سيكون في المعمعة ويجب عليه أن يعمل ليلا ونهارا لارضاء العملاء ودفع رواتب الموظفين وتطوير المنتجات إلى آخر القائمة الطويلة من الالتزامات.

رأيي الشخصي والذي ذكرته لعبدالمحسن هو أنني أوافقه الرأي جزئيا، نعم ريادة الأعمال ليست بالأمر السهل ويجب أن لاتكون جذابة بهذا الشكل الذي يحاول الكثيرون تقديمها به. لكن على الجانب الآخر نحتاج لأن تكون الضجة التي تقام حولها في المنطقة أكبر بكثير من الآن! حتى تصل لمرحلة التضخم وتنفجر بعدها سيعود الرواد “المزيفين” أو اللذين ركبوا الموجة مع الموضة لوضعهم الطبيعي ويبقى الرواد الحقيقيون يديرون أعمالهم وترتفع بسبب هذا التضخم معرفة وثقافة عامة الناس بريادة الأعمال بسرعة كبيرة لن نستطيع الوصول بدون الاحتفال المبالغ فيه.

SEO ليس علم صواريخ

صورة توضيحية

خلال السنوات القليلة الماضية انتشرت ثقافة SEO وبشكل كبير بين مؤسسي وملاك المواقع العربية على الانترنت، ويعود طبعا هذا الاهتمام منهم للتأثير التي يلعبه تطبيق أساليب SEO على عدد الزوار الذين تجلبهم محركات البحث للموقع وبتكلفة منخفضة.

في الفترة القصيرة الماضية بدأ يتضخم مفهوم SEO وتقنياته وظهرت وظائف ومسميات كبيرة لمن يعملون في هذا المجال في العالم العربي حتى بدأ يظن مؤسسوا المواقع أنهم لا يستطيعون بناء مواقعهم وجعلها متوافقة مع محركات البحث الا بالاستعانة بهؤلاء الخبراء وخبراتهم، وفي رأيي أن هذا الأمر غير صحيح تماما فعملية جعل الموقع متوافق مع محركات البحث ماهو الاشيء أساسي من عملية بناء الموقع بشكل صحيح.

ما أعنيه بكل بساطة، هو أن لاتجعل التوافق مع محركات البحث خطوة اضافية تقوم بها بل اجعلها جزء من عملية البناء. ولأن جلب الزوار لموقعك الذي يعتمد على المحتوى هو أحد جوانبك التنافسية فاحذر أن تقوم بجعل هذا الجانب يطور عن طريق طرف ثالث وتكون في نهاية الأمر بلا معرفة تمكنك من تكرار نجاحك.

بشكل عام ولتعلم أساسيات SEO أنصح المهتمين بالاطلاع وتطبيق النصائح التي وردت في الدليلين التاليين:

  1. دليل SEO للمبتدئين من Google.
  2. تطبيق قواعد قابلية الوصول، وتحديدا قواعد WCAG 2.0 الأكثر أهمية .
الموضوع أبسط مما تتخيل فلا تغرك مسميات الخبراء وتعلم بنفسك!

Anything You Want

 

انتهيت اليوم من الاستماع للمرة الثانية لكتاب Anything You Want، يتحدث في هذا الكتاب مؤلفه Derek Sivers عن تجربته في انشاء شركة cdbaby حيث يقدم في هذا الكتاب تجربة ١٠ سنوات في ساعة واحدة تقريبا. خلال الكتاب يقدم المؤلف ٤٠ نصيحة غير اعتيادية من خلاصة تجاربه والكثير منها فريد من نوعه.

قام المؤلف ببيع شركته بـ٢٢ مليون دولار ولكن لم يحصل على دولار واحد منها لأنه قام بتحويل هذه الشركة لصندوق خيري لدعم تعليم الموسيقى قبل أربعة أشهر من عملية البيع.

قناة المؤلف على يوتيوب تحتوي على بعض النصائح التي ذكرت في الكتاب على شكل أفلام كرتونية أنصح بمشاهدتها. كما يقدم سلسلة أخرى من ٤٧ دقيقة فيها أهم مايذكره في المؤتمرات والمحاضرات.